ARF, root of national united front

 

President Kim Il Sung proclaims the formation of the ARF

(May 5, 1936)

 

May 5 marks the 71st anniversary of the Association for the Restoration of the Fatherland (ARF).

The Korean people recall the revolutionary exploits performed by President Kim Il Sung who formed the ARF during the anti-Japanese armed struggle to ensure the unity of the whole nation under the banner of anti-Japanese struggle and prepare the powerful prime mover for the revolution, thus achieving the historic cause of national liberation.

The developments in and around Korea in the mid-1930s presented an urgent need for developing the movement of the anti-Japanese national united front onto a fresh stage.

In quick response to it, Kim Il Sung put forward the policy of inaugurating a permanent united front organization and expanding it on a nation-wide scale at Nanhutou Meeting.

Through the arduous march from Nahutou to Nanpaizi accompanied by trying ordeals and fierce battles with the pursuing Japanese troops, he made full preparations for forming a united front by working out its program, statute and inaugural declaration. On May 5, 1936, he declared the inauguration of the ARF at Donggang Meeting.

His speech, the 10-point program and the inaugural declaration of the ARF expounded the goal of the Korean revolution and instilled confidence in victory into the people.

It was a landmark event that made public the Koreans’ will to wage more vigorous campaigns against the Japanese imperialists and develop the Korean revolution centered on the anti-Japanese armed struggle onto a new higher phase.

The seasoned leadership of Commander Kim Il Sung and the magnetic attraction of the ARF resulted in the expansion of the ARF into a pan-national organization with hundreds of thousands of members from all walks of life and from all parts of Korea including the northern tip around Mt. Baekdu, Northeast China and even Japan in a short span of time.

The ARF made a great contribution to the victory in the anti-Japanese war by fulfilling its role as a permanent united front organization.

The precious gains made in the united front movement and the brilliant traditions of great national unity established by Kim Il Sung made it possible for the Korean people to successfully carry out the anti-imperialist, anti-feudal democratic revolution.

Despite the complicated situation after the country’s liberation, those with strength devoted strength, those with knowledge contributed knowledge and those with money donated money.

The Koreans worked political and military miracles by defeating the US invaders through all-people resistance in the Korean war.

The President encouraged the Korean people to pave the way towards national reunification with concerted efforts of the entire nation by arranging the April Joint Conference of Representatives of Political Parties and Public Organizations in North and South Korea in 1948, adopting the July 4 1972 Joint Statement with the three principles for national reunification as the core and publishing the 10-point Program of the Great Unity of the Whole Nation for the Reunification of the Country.

His idea of national independence and great national unity has been inherited and enriched by leader Kim Jong Il, who has rallied all the people around the Party by dint of his politics of love and trust and all-embracing politics, thus consolidating the main force of the Korean revolution.

With the publication of the June 15 joint declaration motivated by the love of the country and nation and Juche-oriented approach to the nation, he has guided the people in their efforts to reunify the country with united efforts on the principle of national independence.

Now the Koreans in the north, south and abroad are ushering in the dawn of national reunification under the ideal of “By Our Nation Itself”.

Looking back upon the protracted period since the formation of the ARF, the Koreans renew their belief that national existence and prosperity lie in unity, which can be achieved only when they are blessed with outstanding leader.

 

 

الطريق الحقيقي لصياغة مصير البلاد و الأمة

 

قد مضت عشر سنوات على ان أصدر القائد كيم جونغ إيل عمله "حول الالتزام بالنهج الزوتشي المستقل و الصفة القومية في الثورة و البناء" في يوم 19 حزيران عام 1997.

يحظي هذا العمل بالتأييد و التعاطف الحار من جانب البلدان و شعوبها التى تناضل من أجل الاستقلالية و يظهر حيويتها الكبيرة بعلميته و حقيقته.

اوضح القائد في عمله ان الالتزام بالنهج الزوتشي يعنى صياغة مصير البلاد  و مصير جماهير الشعب بصورة مستقلة و خلاقة على ايديها بالذات بكونها سيدة له، و يعنى ابراز الصفة القومية الحفاظ على خصائص الأمة الرائعة الأصيلة و تطويرها و تجسيدها في كل أوجه الحياة الاجتماعية.

فالالتزام بالنهج الزوتشي و ابراز الصفة القومية مطلب مبدئي لانجاز قضية استقلالية جماهير الشعب بما يتفق مع طبيعتها و الظروف التاريخية و الواقعية.

البلاد و الأمة هما منبع حياة الناس و وحدة صنع مصيرهم، و مصير جماهير الشعب يرتبط بمصيرهما ارتباطا لا ينفصم. ما دامت جماهير الشعب تعيش في دولتها القومية و تصنع مصيرها فيها، لا يمكن تحقيق استقلالية جماهير الشعب دون ضمان استقلاليتهم.

طالما ان لكل أمة ثقافة و تقاليد أصيلة تشكلت و توطدت عبر التاريخ، لا يمكن تلبية متطلبات جماهير الشعب للاستقلالية و لا تحقيق مصالحها بصواب عند اهمال الصفة القومية.

و الالتزام بالصفة الزويشية و القومية و ضمان التطور المستقل للبلاد و الأمة مطلب ضروري لتوطيد الوحدة و التضامن الدوليين و الاسهام بصدق في تطور قضية استقلالية البشر.

و عند تقيد الصفة الزوتشية و القومية و انتهاك استقلالية البلاد و الأمة، يحدث التفاوت و الخلاف بين البلدان و الأمم ولا تتحقق الوحدة و التعاون فيما بينها. تدل عليه بوضوح النزاعات و الاشتباكات التى تحدث اليوم في مختلف البلدان و المناطق من العالم.

يعد الالتزام بموقف حب البلاد و الأمة شرطا مسبقا للتمسك بالصفة الزوتشية و القومية. ما من أحد يقدر على العيش و صياغة مصيره بمعزل عن بلاده و أمته. من يسعى حقا لصياغة مصيره، عليه ان يعتبر البلاد و الأمة تربة حياته و عش سعادته و يحبهما بحرارة و يجد قيمة حياته و وجاهتها في تكريس نفسه لاستقلال البلاد و الأمة و سيادتهما و ازدهارهما و تطورهما. القيام بجميع الأعمال بالطريقة الذاتية على أساس مبدء استقلالية الأمة مطلب أساسي لحماية الصفة الزوتشية و القومية.

اقرار المسائل الناشئة في صياغة مصير البلاد و الأمة و معالجتها بنفسها حق مستقل لا يمكن لأحد ان ينتهكه.

فان عدم التمسك بالآراء و العقيدة الذاتية نتيجة الوقوع تحت الضغوط الخارجية لن يفضي الا الى الاستعباد و دمار البلاد. هذا ما يدل عليه مصير البلدان و الأمم التى تعاني كارثة مريعة بعد ما كانت خاضعة لارادة الامبرياليين و المتسلطين و ارضاء نزواتهم.

فلا يجوز للبلدان و الأمم ان تعلق آمالا على "علاج" الآخرين، و انما من المهم ان تجد الطرق و الاساليب الخاصة في تطوير المجتمع و الاقتصاد و تعتمد عليها، و تطبق اسلوبها القومي الخاص في كل أوجه الحياة الاجتماعية للدولة.

الاعتماد على القوى الذاتية ضمانة فعلية لحماية الصفة الزوتشية و القومية و تجسيدها. لا بد من تهيئة القوى الاقتصادية و العسكرية بما فيه الكفاية، الى جانب القوى السياسية المتينة الذاتية و ذلك بتحقيق الوحدة الوطنية على أساس متطلبات الأمة و مصالحها المشتركة.

يتطلب الالتزام بالنهج الزوتشي المستقل و الصفة القومية تشجيع الشعب و حثه على الافتخار القومي و الاعتزاز بالنفس، اذ انهما يجسدان حب الأمة و وعيها المستقل و يتجليان على أساس ادراك تفوق الأمة.

مع احياء التراث القومي المتوارث تاريخيا على نحو سليم، يجب مواصلة خلق جوانب جديدة من تفوق الأمة.

عندئذ يزدهر و يتطور هذا التفوق بصورة أكثر و يزداد الافتخار القومي و الاعتزاز بالنفس.

النضال من أجل صون الصفة الزوتشية و القومية هو بالذات نضال ضد الامبريالية و التسلطية.

العدوان و التدخل هما طبيعة الامبريالية، و لن تتغير مطامع الامبرياليين الشريرة للسيطرة مهما كان الوضع متغيرا. ان الواقع البائس الذى تعانيه البلدان و الأمم العديدة مثل العراق و أفغانستان، يطلب الالتزام الحازم بالموقف المستقل و المناهض للامبريالية و القضاء التام حتى على أدني ظواهر الأوهام حيالها.

الخوف من الامبريالية تعبير آخر عن الأوهام حيالها. ليست الامبريالية كائنة مخيفة على الاطلاق.

عندما ترى البلدان و الأمم بنظرتها الثاقبة ضعف الامبريالية و تواجهها بشجاعة، يمكنها ان تحرز الانتصار حتما.

النضال المناهض للامبريالية لا بد ان يرتبط بالنضال ضد خونة الأمة الذين يعيشون على الامبريالية، مديرين ظهورهم أمام بلدهم و أمتهم. اذا سمحت بأعمال خونة الأمة و تبعيتهم للدول الكبرى، لا يمكن ان تحبط سيطرة الامبرياليين و تدخلهم و لا تحرز التطور المستقل للبلاد و الأمة.

ان كوريا التى كانت مستعمرة للامبريالية اليابانية في النصف الأول من القرن الماضي، التزمت بالنهج الزوتشي المستقل و ابرزت الصفة القومية بصواب في الثورة و البناء حتى أحرزت تحرير الأمة و بنت اليوم الاشتراكية الحقيقية المتمحورة على جماهير الشعب. خاصة، دافعت عن الاشتراكية بحزم ودون تردد حتي أمام التقلبات السياسية العالمية و الهجوم العام للقوى الامبريالية المتحالفة في أواخر القرن الماضي، و تدفع اليوم عجلة بناء الدولة الاشتراكية القوية المزدهرة الكبرى بقوة الى الأمام.

يبرهن واقع كوريا على ان الالتزام بالصفة الزوتشية و القومية هو طريق حقيقي لصياغة مصير البلاد و الأمة.