North American Committee Against Zionism and Imperialism
(NACAZAI)
الابعاد السياسية لعلاقة النظام السعودى والايرانى بالفتنة الطائفية
زيا د الجشى
www.nacazai.org
11/20/2006
11/20/2006
www.nacazai.org
 
الصراع الاقليمى بين النظام السعودى والنظام الايراني تفجر للعيان فى المعركة المصيرية التى تخوضها الامة
 العربية اليوم فى معركة تحرير العراق الحبيب.
 
 فالذى يقف وراء تحريك الفتنة الشيعية-السنية فى العراق اليوم يتقاسمه اثنان، الأمريكين والاستعمار الغربى من جهة و التنافس الاقليمى القائم بين النظام السعودى الايرانى من جهة اخرى،  وهذا التنافس ياخذ شكل التحريض الاعلامى والسياسى بل يتجاوزه لياخذ شكل التمويل المادى والبشرى لقوى الرجعية الطائفية فى العراق.
 
بل وصل الحد ولاهمية المعركة المصيرية للمنطقة برمتها الى حد تشكيل قوى الغدر مثل فيلق بدر الشيعى والذى تموله وتمرنه قوى النظام الفارسي. ولقد حاول النظام السعودى ان يقدم نفسه كحاضن لقوى الطوائف الشيعية والسنية باقامته مؤتمر مكة وهو في حقيقة الامر لا يفوت فرصة الا ويقوم فيها بزرع بذور الحقد الطائفى السنى كما كان عهده دوما وتاريخيا فى لبنان عندما اوعز لعميله هناك رفيق الحريرى رجل النفوذ السعودى والامريكى فى لبنان وحامى الطائفة السنية هناك ليقف بذلك حاجزا منيعا لانصهار كافة الطوائف اللبنانية فى هوية وطنية واحدة تمثلها حكومة وحدة وطنية واحدة كما يحاول الوطنيين البنانيين اليوم تحقيقه.
 
اليوم النظام السعودى ممثل الارادة الامريكية فى المنطقة يوعز برجله الجديد سعد الحريرى ليقوم بالدور ذاته لطائفة السنة كما كان دور أبيه من قبله. وهكذا تحاول السعودية ممثلة بنظامها وليس شعبها ذر التراب فى العيون بينما تعمل جاهدة بطريقة مبطنة وخبيثةلاشعال نار الفتنة في العراق وهى تفعل ذلك خوفا على نفسها فداخليا هنالك حركة تمرد شعبية سعودية مسلحة تستلهم قواها من تنظيم القاعدة وتسعى لاسقاط نظام الحكم الجائر، و اقليميا هنالك قوى البعث العراقية المقاومة والتى تعد العدة لدحر الاحتلال الامريكى وتحرير البلاد وفك اسر المجاهد القائد الرئيس صدام حسين فاما النصر أو الشهادة للرئيس الحبيب.
 
 وهاهو النظام السعودى صاحب مبادرة السلام مع الكيان الصهيونى ينظر بالقلق لانتصار المقاومة اللبنانية فى لبنان وهو يحاول ان يتأمر على هذه المقاومة واجهاضها وهو ينظر بقلق متزايد من استفحاش النفوذ الفارسى فى العراق ولديه ما لديه من زلمته فى الحكومة الخائنة ولديه ما لديه من التشكيلات المسلحة بدءا بجيش المهدى مرورا بفيلق الغدر وصولا للمرجعية السيستانية.
 
فالنظام السعودى وتاريخيا يمارس التفرقة السنية الشيعية باستحكاره المرجعية الدينية السنية أصلا وتشغيلها كما يريد لبسط نفوذه  السياسى  وبما يضمن استمراريته. وهو يفعل ذلك باستيلاءه على المناهج التعليمية الاسلامية وبسط سيطرته على الجامعات الاسلامية والمساجد داخل السعودية وخارجها. فهو ينشر الملايين من الكتب الدينية التى تعزز الفوارق المذهبية بين الشيعة والسنة وتخرج بهذا الشكل الاف الا ئمة ممن يحملون هذه الافكار الطائفية ومن ثم  يقومون بنشرها بين الناس بوعى أو بغير وعى.
  
ونحن بدورنا اذ نسعى لكشف الدور السعودى الفارسى في ترسيخ الفوارق الطائفية بين السنة والشيعة نهيب بالا ئمة النهضويين والمقاومين لمحور الشر الامريكى الامبريالى الصهيونى بالاستيلاء على المساجد من جديد وفى السيطرة على المرجعية الاسلامية المتنورة التى بنت حضارة الاسلام فى الاندلس لدرء الفتنة الطائفية وتثبيت الوحدة الاسلامية من شيعة وسنة ليعتصم الجميع بحبل الله لمواجهة الشيطان الأمريكى الأكبر وليهتف الجميع بصوت
 واحد :الموت لأمريكا والموت "لأسرائيل"!