صدام أثلجت القلوب

زياد الجشى

22-11-2006

 

صدام أثلجت القلوب فمالها تسعى للقياك ملهوفة

وبكتك العيون وهى تواقة للقاء  الهامة المرفوعة

 

وأنت العلياء للعروبة  سمائها أراد العدى أو لم يريد

أسد العراق العيون مدامع والزند أحكمت عناق العلوج

 

أطلق عنانها أبى عدي فلا تبقى  منها رياظا ولا سعود

تكالب  العملاء والأهواز تبكيك وفى طهران سال لعاب المجوس

 

وما يعيبك القيد ففى يد الأبطال يصبح القيد  شامتا وزهورا

وما تعيب المشانق أهلها وقد علقت من قبلك المختارشموخ

 

أنت أهلها والمجد أنت والليل يعرف سقوط الصواريخ

ان تناسى الأوغاد وأنكروا الفضل فلن تنسى أبدا آل صهيونا

 

أنت الضياء فى الليلة الظلماء، يندثر الموت ولا تموتا

أربكت مشايخ البترول وأسيادها جاء الليث ففرت كالفئران مذعورة

 

صبرا أبا عدي أنت باقى ،وهم  بزنود الأشاوس زائلون

صبرا أل ياسر فلقد دنا الموت والموت شهادة للمؤمنين التواقين

 

مهلا أبا عدى فنحن لها بدأت الطريق ونحن للطريق سائرون

أبا الحسن والحسين جاء الورى وما من صدر يستقبله كصدورنا  له مشروعا

 

يكفيك أنك للتاريخ المجد ، أسوة فى العراق أطفال نحوك يحبون

بوركت ارض العروبة أنها أنجبت صدام الذى هزم العروش

 

أنت فى الليلة الظلماء بدر، للبنادق والفدائين قمرا مضيئا

و نحن مريدونك نصبوا اليك، نسعى اليك وفى غيابك تائهون

 

 حاكمت محكمة السفهاء الخانعة لا ارادة لها لا شرعية لاوجود

سقط الأقزام من حولك فهم، فى أسفل جهنم وأنت فى الجنة من الأعلون

 

لا يعيبك القيد أبا عدي، بل يعيب السفلة الخونة المتقاعسين

هم فى أزقة الدعارة ملوك وانت فى سجنك كحد السيف فوق رؤوس العدى مسلولا

 

حتى الكويت بكتك متلهفة، سئلت الناس هل من لقاء مع صدام قريب

أرض العروبة واحدة باسمك تنشد، والحبيب صدام فوق الرؤوس تاجها المرفوع