Demonstration held successfully in solidarity with Jordanian prisoners
Translated by Muhammad Abu Nasr.
Greetings to the members of the Arab Nationalist list and the Youth Committee in the Association against Zionism and Racism for their efforts and stand taken in the streets today demonstrating in favor of the cause of Jordanian prisoners in the dungeons of the Zionist enemy!
When Friday prayers on 25 August ended in the Shari‘ah College Mosque next to the Association against Zionism and Racism, Jordanian, Iraqi, and Palestinian flags and the yellow flags of Hizballah were unfurled in the air and signs were raised demanding the release of Jordanian prisoners. Posters and leaflets were circulated among passers by and voices were raised in the chant: “Hizballah, the Amir, liberate Sultan and Samir!”, “From
The purpose of the demonstration was solidarity with Jordanian and other Arab prisoners in Zionist-American prisons. It was a small victory, but a step in the right direction.
In the beginning dozens stood at the intersection leading from the
As relatives and delegates of the prisoners said, just presenting the issue and keeping it alive is an achievement in itself. And we will continue to do so insofar as we are able in coordination with the families of the prisoners. We call on all who are concerned to adopt this cause too, particularly since it is an internal Jordanian issue with regional contemporary significance. Since the insistence of the Zionists upon freeing their prisoners was the justification for the aggression against Ghazza and Lebanon it is not logical to leave this matter of the Jordanian prisoners dangling in front of us this way without doing anything about it.
A salute to all the youths who came today to challenge the martial law, who fearlessly took a stand in the street, their hearts focused on others and on everything other than themselves. You have highlighted the problem of the prisoners indeed, but you have also created a little room for freedom today and have breathed some if its air.
Greetings to the pulse of the street whose political compass does not deviate!
Greetings to those holding on to the fiery coals of principles!
Greetings to the resistance fighters in
Fraternally,
Ibrahim Alloush
تم إنجاز الاعتصام التضامني مع الأسرى الأردنيين بنجاح
تحية لأعضاء لائحة القومي العربي ولجنة الشباب في جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية على جهودهم ووقفتهم في الشارع اليوم لطرح قضية الأسرى الأردنيين في سجون العدو الصهيوني.
فحالما انتهت صلاة الجمعة اليوم الموافق في 25/8/2006 في مسجد كلية الشريعة المجاور لجمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية، انتشرت الأعلام الأردنية والعراقية والفلسطينية وعلم حزب الله الأصفر في الهواء، ورفعت اليافطات المطالبة بإطلاق سراح الأسرى الأردنيين، وتم توزيع البيانات والملصقات على المارة. وضجت الحناجر بالهتاف: "حزب الله يا أمير، حرر سلطان وسمير"، و"من بيروت لعمان، رح نهزم الأمريكان"، و"من عمان لبغداد، حيي حيي على الجهاد"، وبالضرورة: "لا سفارة صهيونية، على أرض عربية".
وكان عنوان الاعتصام هو التضامن مع الأسرى الأردنيين والعرب في سجون العدو الأمريكي-الصهيوني. وكان انتصاراً صغيراً، ولكنه كان خطوة على الطريق الصحيحة.
في البداية وقف العشرات على التقاطع المؤدي من مسجد الشريعة إلى جمعية مناهضة الصهيونية، وألقى فيهم صالح العجلوني، أخو سلطان عجلوني عميد الأسرى الأردنيين، كلمة يفترض أن تنقل الجزيرة، إن لم تفعل بعد، أجزاء منها على الأقل، وكان قد انضم وقتها سيلٌ من المصلين ووفد أهالي الأسرى إلى التجمع، حتى ازداد حجمه، وانتقل الجمع إلى أمام مقر جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية، حيث بقي الاعتصام فترة، إلى أن قرر منظموه فضه حالما بدأت سيارات الأمن بالتجمع وتكاثرت، وكان الاعتصام قد حقق هدفه في طرح القضية إعلامياً، وفي إثارتها على الساحة الأردنية بعدما تخلى عنها النظام الأردني رافضاً أن تتدخل فيها المقاومة اللبنانية أيضاً. وانتهى الاعتصام دون صدام أو اعتقالات (حتى الآن).
وكما قال أهالي الأسرى ووفدهم، يعتبر مجرد طرح القضية وإبقائها حية إنجازاً بحد ذاته، وسوف نستمر بتبني هذه القضية ضمن حدود إمكاناتنا، وبالتنسيق مع أهالي الأسرى، وندعو كل المعنيين إلى تبنيها أيضاً، خاصة أنها قضية أردنية داخلية ذات بعد إقليمي راهن بالنظر إلى أن أسر الصهاينة لتحرير الأسرى كان عنوان الهجمة على غزة ولبنان، فلا يعقل أن نترك هذه القضية الملقاة بين أيدينا هكذا دون أي اهتمام!!!
تحية لكل الشباب والصبايا الذين جاؤوا اليوم متحدين الحكم العرفي، والذين وقفوا في الشارع دون خوف وقلوبهم على بعضهم وعلى كل شيء إلا أنفسهم. لقد طرحتم قضية الأسرى نعم، ولكنكم خلقتم حيزاً صغيراً للحرية اليوم، وتنفستم بعض هوائه.
تحية لنبض الشارع الذي لا تخيب بوصلته السياسية.
تحية للقابضين على جمر الثوابت.
تحية للمقاومين في العراق ولبنان وفلسطين الذين علمونا كيف تكون التضحيات بلا حساب. ما زلنا في أول الطريق، نعم، وما زلنا صغاراً أمامكم، ولكننا على خطاكم سائرون.
وأخيراً، أود من الشباب الذين التقطوا صور الاعتصام أن يسرعوا بإرسالها للائحة .
أخوكم إبراهيم علوش